سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

60

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

القاعد ( 1 ) ، وذلك بعد ما عمي أبو سفيان ، فلعن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الجمل وراكبه وقائده وسائقه ، وكان أبوك الراكب ، وأخوك القائد ، وأنت السائق » ( 2 ) . وعبد الله بن سعد بن أبي سرح كه قبل از فتح مكّه كاتب وحى بود ، در حضور آن حضرت مرتد شده بود وبه مشركين مكّه ملحق گرديده ، به ايشان مىگفت كه : من مىگردانيدم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را به هر سو كه مىخواستم ، أو مىگفت : بنويس : ( عليماً حكيماً ) ، من مىگفتم كه بنويسم : ( سميعاً بصيراً ) ؟ أو مىگفت : بنويس به طورى كه خواهى . قاضى عياض در كتاب “ شفا “ گفته : فإن قلت : فما معنى ما روي من أنّ عبد الله بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ثمّ ارتدّ مشركاً ، وصار إلى قريش ، وقال لهم : إني كنت أصرف محمداً [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] حيث أُريد ، كان يملي عليّ : ( عزيز حكيم ) ، ‹ 15 › فأقول : أو ( عليم حكيم ) ؟ فيقول : نعم ، كلّ صواب . . ! وفي حديث آخر : فيقول له النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : اكتب كذا . . فيقول له : أكتب كذا ؟ فيقول : اكتب كيف شئت ، فيقول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : اكتب

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( القائد ) آمده است . 2 . [ الف ] باب الجرح والتعديل . [ المحصول 4 / 340 - 341 ] .